Senin, 01 April 2013

Kumpulan syair Ibnu Arabi


قلت عند الطواف كيف أطوف ... وهو عن درك سرنا مكفوف
جلمد غير عاقل حركاتي ... قيل أنت المحير المتلوف
انظر البيت نوره يتلالا ... لقلوب تطهرت مكشوف
نظرته بالله دون حجاب ... فبدا سره العلي المنيف
وتجلى لها من أفق جلالي ... قمر الصدق ما اعتراه خسوف
لو رأيت الولي حين يراه ... قلت فيه مد له ملهوف
يلثم السر في سواد يميني ... أي سر لو أنه معروف
جهلت ذاته فقيل كثيف ... عند قوم وعند قوم لطيف

قال لي حين قلت لم جهلوه ... إنما يعرف الشريف الشريف
عرفوه فلازموه زمانا ... فتولاهم الرحيم الرؤوف
واستقاموا فما يرى قط فيهم ... عن طواف بذاته تحريف
قم فبشر عني مجاور بيتي ... بأمان ما عنده تخويف
أن أمتهم فرحتهم بلقائي ... أو يعيشوا فالثوب منهم نظيف

وعلمت أن الطواف بالبيت كالصلاة على الجنازة وأنشدت الفتى المذكور ما تسمعه من الأبيات عندما رأيت الحي طائفاً بالأموات شعر
ولما رأيت البيت طافت بذاته ... شخوص لهم سر الشريعة غيبى
وطاف به قوم هم الشرع والحجا ... وهم كحل عين الكشف ما هم به عمى
تعجبت من ميت يطوف به حي ... عزيز وحيد الدهر ما مثله شي
تجلى لنا من نور ذات مجله ... وليس من الأملاك بل هو أنسي
تيقنت أن الأمر غيب وأنه ... لدى الكشف والتحقيق حي ومرئي

أرى البيت يزهو بالمطيفين حوله ... وما الزهو إلا من حكيم له صنع
وهذا جماد لا يحس ولا يرى ... وليس له عقل وليس له سمع
فقال شخيص هذه طاعة لنا ... قد أثبتها طول الحياة لنا الشرع
فقلت له هذا بلاغك فاستمع ... مقالة من أبدي له الحكمة الوضع
رأيت جماداً لا حياة بذاته ... وليس له ضر وليس له نفع
ولكن لعين القلب فيه مناظر ... إذا لم يكن بالعين ضعف ولا صدع
يراه عزيزاً إن تجلى بذاته ... فليس لمخلوق على حمله وسع
فكنت أبا حفص وكنت علينا ... فمني العطاء الجزل والقبض والمنع

Tidak ada komentar:

Posting Komentar

Cari di Blog Ini